ارتفعت أسهم "ألفابت" الأميركية، الشركة الأم لـ"غوغل"، بنحو 2% نهاية تعاملات، أمس الجمعة، متجاوزة بذلك شركة مايكروسوفت من حيث القيمة السوقية، لتبلغ حوالى 3.62 تريليونات دولار مقابل 3.52 تريليونات دولار.

 

ارتفعت أسهم “ألفابت” الأميركية، الشركة الأم لـ”غوغل”، بنحو 2% نهاية تعاملات، أمس الجمعة، متجاوزة بذلك شركة مايكروسوفت من حيث القيمة السوقية، لتبلغ حوالى 3.62 تريليونات دولار مقابل 3.52 تريليونات دولار. يأتي هذا الارتفاع في أعقاب نتائج إعلانية أقوى وطلب مطرد على السحابة، ما عزّز مكاسب “ألفابت” هذا العام.

 

ويقول مراقبون وفقاً لما أورده موقع ياهو فاينانس، اليوم السبت، عن موقع غورو فوكس، إنّ هذه الخطوة تعكس تجدد الثقة في انتعاش إعلانات الشركة وتشديد ضوابط التكاليف، ما ساعد على رفع قيمتها السوقية لتتجاوز “مايكروسوفت”. وحققت شركة ألفابت مكاسب هذا العام، مدعومة بارتفاع مبيعات الإعلانات ونمو الحوسبة السحابية، بينما واجه سهم “مايكروسوفت” جني أرباح وتقلبات في الأسعار، وسيراقب المستثمرون أرباح شركات التكنولوجيا القادمة لمعرفة مدى استمرار هذا التحول.

 

وأعلنت “غوغل”، الأسبوع الماضي، أنها ستستثمر 40 مليار دولار في تكساس بحلول عام 2027 لبناء منشأة جديدة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، كما أعلنت شركة “أوبن ايه آي” الأميركية، مبتكرة “تشات جي بي تي”، عزمها إنشاء مركز بيانات جديد في أبيلين بولاية تكساس، ضمن إطار مشروع “ستارغيت” الضخم الذي تبلغ تكلفته 500 مليار دولار، بالتعاون مع تحالف يضم شركات؛ سوفت بنك وأوراكل ومايكروسوفت وإنفيديا. واستثمرت “ميتا” مليارات الدولارات في تكساس، فيما نقلت “أوراكل” و”تسلا” مقريهما الرئيسيين إلى الولاية الأميركية، ومن المقرر أن تبني شركة سامسونغ الكورية الجنوبية مصنعاً لأشباه الموصلات في تكساس بقيمة 17 مليار دولار.

 

 

وأغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع، أمس الجمعة، مع زيادة المتعاملين الرهان على خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة الشهر المقبل، في حين سجلت جميع المؤشرات الثلاثة الرئيسية خسائر خلال الأسبوع وسط مخاوف إزاء تقييمات شركات التكنولوجيا المبالغ فيها. وقفزت أسهم “إنفيديا” لفترة وجيزة في تعاملات بعد الظهر، بعد أن قالت مصادر مطلعة إنّ إدارة الرئيس دونال ترامب تدرس منح الضوء الأخضر لمبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي “إتش200” الخاصة بالشركة إلى الصين.

 

وقالت مصادر لوكالة رويترز، أمس الجمعة، إنّ وزارة التجارة، التي تشرف على ضوابط التصدير الأميركية، تراجع سياسة حظر مبيعات مثل هذه الرقائق إلى الصين، مؤكدة أن الخطط قد تتغيّر. وأعلنت شركة إنفيديا الأميركية العملاقة للرقائق الإلكترونية، الأربعاء الماضي، نتائج أفضل من المتوقع للربع الثالث من سنتها المالية، مؤكدة أن الطلب على منتجاتها “يستمر في التسارع”، وارتفع صافي الربح في الربع الثالث الذي انتهى في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، بنسبة 65% على أساس سنوي إلى 31.9 مليار دولار، وفق الشركة.

 

وتقيّم شركة إنفيديا بأكثر من 4.5 تريليونات دولار بناء على عدد الأسهم القائمة. بينما بلغت القيمة السوقية لشركة آبل الأميركية في نهاية التعاملات نحو 4 تريليونات دولار، و”أمازون” نحو 2.36 تريليون دولار، و”ميتا” مالكة تطبيقات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، نحو 1.5 تريليون دولار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *