أكد مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أن الحسابات القديمة تخزن بيانات المستخدم وقد تعرضها للخطر، ومن الضروري حذف هذه الحسابات أو تعطيلها لحماية العالم الرقمي

أكد مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أن الحسابات القديمة تخزن بيانات المستخدم وقد تعرضها للخطر، ومن الضروري حذف هذه الحسابات أو تعطيلها لحماية العالم الرقمي، ومشدداً على أهمية خطوات بسيطة كفيلة بتأمين الاستخدام اليومي وتعزيز سلامة البيانات. وأشار المجلس، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل، إلى أهمية الحفاظ على نظافة الأجهزة الرقمية، موضحاً أن حذف الملفات غير الضرورية يساعد على زيادة المساحة الرقمية، وجعل نظام الهاتف يعمل بسلاسة أكبر، . كما أن تنظيف البريد الإلكتروني وتطبيقات المراسلة والتخلص من الرسائل القديمة، يسهم في تقليل الفوضى الرقمية. وأوضح المجلس ضرورة إلغاء الاشتراكات غير الضرورية، وتقليل مشاركة البيانات مع الخدمات غير المستخدمة، لافتاً إلى أن حذف الحسابات غير المستخدمة يقلل التواجد الرقمي ويغلق الثغرات الأمنية المحتملة، إضافة إلى ضرورة تبديل كلمات المرور غير الآمنة، وتعزيز الدفاعات الرقمية بكلمات مرور قوية وفريدة.
وأضاف المجلس أن الصمت الرقمي قد يعرّض بيانات المستخدم للخطر، غير أن معالجة سريعة كفيلة بإحداث الفارق كله، عبر تنظيم الحياة الرقمية، من خلال حذف ما لا يحتاجه المستخدم، وتأمين ما يحتفظ به وأكثر ما يهمه في عالمه الرقمي. وبين المجلس ماهية الحسابات غير النشطة، حيث إنها قد تبدو غير مهمة، لكنها تشكّل خطراً على الأمن الرقمي، سواء كانت خاملة أو راكدة أو مهملة، لأنها تستمر في الاحتفاظ بالمعلومات وصلاحيات الدخول، مشدداً على مراجعة الحسابات بانتظام، وحذف القديمة وتحديث كلمات المرور وتفعيل المصادقة الثنائية.
وأوضح المجلس أن الحسابات الخاملة هي تلك التي لم تستخدم لمدة 30 إلى 90 يوماً، والحسابات الراكدة هي التي تنسى لأكثر من ستة أشهر بعد تغيير دور وظيفي، أو انتهاء مشروع أو توقف استخدام أداة ثانوية، بينما الحسابات المُهمَلة هي التي يتركها الموظف عند مغادرته الشركة، لكنها ما تزال تحتفظ بصلاحيات قديمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *