السياحة في تونستونس تتوقع 11 مليون سائح

قال مدير عام ديوان السياحة في تونس محمد مهدي الحلوي إن بلاده تتوقع استقبال 11 مليون سائح بنهاية العام الحالي، مؤكداً أن زخم تدفقات السياح ينتقل خلال الربع الأخير من السنة نحو الوجهات الصحراوية. وأفاد الحلوي، أن تونس استطاعت هذا العام استعادة أسواق سياحية غير أوروبية، مسجلة تطوراً في عدد السياح القادمين من الصين والولايات المتحدة الأميركية وبعض الأسواق الخليجية. وأشار في السياق ذاته إلى أن وزارة السياحة تعمل على مزيد جذب السياح من خارج الأسواق الأوروبية وفتح آفاق جديدة نحو أسواق واعدة. وبين أن تونس استقبلت حتى 20 أكتوبر ما يزيد على 9 ملايين سائح، بزيادة تُقدّر بـ 9.2% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

واعتبر أن زيادة التدفقات السياحية تحتاج إلى مزيد من تطوير الربط الجوي مع الأسواق الجديدة، الذي لا يزال يشكل عائقاً أمام الاستجابة الشاملة لمتطلبات القطاع السياحي، متوقعاً فتح خط جوي مباشر مع الصين في المدى القريب. وتراهن السياحة التونسية خلال الفترة الحالية، بحسب الحلوي، على استدامة تدفقات السياح على امتداد أشهر السنة، مشيراً إلى أن فترة الذروة لم تعد تقتصر على أشهر الصيف، بل تتواصل حتى نوفمبر من كل عام. وتابع قائلاً: “يتحول الزخم السياحي في الربع الأخير من السنة إلى الوجهات الصحراوية، وهو ما يخلق فرص عمل هامة جنوب البلاد ويحقق تنمية مستدامة للمجتمعات المحلية”.

وحول استفادة القطاع السياحي من إدراج جزيرة جربة ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة يونسكو، أكد الحلوي أن هذا التصنيف يحقق إضافة مهمة لصناعة السياحة عموماً ولجزيرة جربة خصوصاً، لافتاً إلى أن السياحة الثقافية أصبحت عاملاً جاذباً للأسواق السياحية، ولا سيما السوق الصينية التي يطلب الوافدون منها تنوعاً في المنتج الثقافي. وفي 18 سبتمبر 2023، صنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) جزيرة جربة ضمن قائمة التراث العالمي، بفضل نمط إعمارها الفريد وخصوصيتها الثقافية والطبيعية الاستثنائية، المتمثلة في تراثها المعماري والعمراني وتاريخها الغني الذي يعكس تنوعها الثقافي والديني. وتتكون عناصر هذا التراث من 31 عنصراً فريداً يعكس نظاماً استثنائياً لاستغلال المجالين الترابي والبحري للجزيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *