​ذكرت مصادر أمس الجمعة أن شركة فاليرو إنرجي الأمريكية ستشتري ما يصل ‌إلى 6.5 ​مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي في مارس آذار لتزويد مصافيها على ساحل الخليج، مما يجعلها أكبر شركة تكرير أجنبية لنفط البلد العضو في منظمة أوبك منذ إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير كانون الثاني.

رحّب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدخول الصين والهند قطاع النفط الفنزويلي، مشيراً إلى صفقات محتملة بعد تعديلات تاريخية في السياسة النفطية هناك. وقال للصحفيين على متن “إير فورس وان” السبت: “الصين مرحب بها للدخول وستبرم صفقة جيدة”، مضيفاً أن واشنطن تعمل مع نيودلهي على اتفاق لشراء النفط الفنزويلي بدلاً من الإيراني.

جاء ذلك بعد أقل من شهر على إلقاء القبض على نيكولاس مادورو، حيث وقّعت الرئيسة بالوكالة تعديلات تخفض الضرائب وتزيد حصص الملكية الأجنبية. أصدرت وزارة الخزانة ترخيصاً عاماً يعزز تصدير وبيع النفط الفنزويلي، مع ضغط على شركات لاستثمار 100 مليار دولار في إعادة الإعمار.

إعادة توجيه الإمدادات
من المتوقع ارتفاع واردات الولايات المتحدة للنفط الفنزويلي إلى أعلى مستوياتها، بقيادة “شيفرون” (20% من الإمدادات)، مدعومة بشركتي “ترافيغورا” و”فيتول” لشحن 50 مليون برميل. تراجعت الشحنات إلى الصين إلى صفر في يناير (من 400 ألف برميل يومياً سابقاً)، مع تحويل 14 مليون برميل إلى الولايات المتحدة وأوروبا عبر تخزين كاريبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *