وقّعت حكومتا إثيوبيا وجيبوتي، الاثنين، اتفاقية لإنشاء مشروع الربط الكهربائي الثاني بين البلدين بجهد 230 كيلوفولت، في خطوة تُعدّ حاسمة لتعزيز التكامل الكهربائي الإقليمي وتوسيع تجارة الطاقة في شرق أفريقيا.

وقّعت حكومتا إثيوبيا وجيبوتي ، اتفاقية لإنشاء مشروع الربط الكهربائي الثاني بين البلدين بجهد 230 كيلوفولت، في خطوة تُعدّ حاسمة لتعزيز التكامل الكهربائي الإقليمي وتوسيع تجارة الطاقة في شرق أفريقيا. وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية الجيبوتي يونس علي جيدي، ووزير الاقتصاد والمالية الإثيوبي إلياس موسى دواله، وممثلة البنك الدولي في جيبوتي فاتو فال، وذلك بعد تأجيل دام شهرين عن الموعد الأصلي في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويُمنح عقد تنفيذ المشروع لشركة “ترانسريل” الهندية، لإنشاء خط نقل كهربائي بطول 292 كيلومتراً يربط بين منطقتي نجاد في جيبوتي وغلعفي في إثيوبيا. ويُموَّل المشروع بميزانية إجمالية قدرها 57.94 مليون دولار، منها 54.16 مليون دولار من البنك الدولي مخصصة لمدّ 192 كيلومتراً من الخطوط الكهربائية وبناء محطات فرعية جديدة.

ومن المتوقع أن يستغرق تنفيذ المشروع 18 شهراً، على أن تنطلق أعمال البناء في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، مع رفع قدرة نقل الكهرباء من 80 إلى 200 ميغاوات، وزيادة حجم تجارة الطاقة السنوية من صفر إلى 100 غيغاوات/ساعة. كما يُتوقّع أن يساهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 410 آلاف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتقليل متوسط تكلفة الكهرباء من 7.0 إلى 6.5 سنتات أميركية لكل كيلوواط/ساعة.

ويهدف مشروع الربط الكهربائي إلى تعزيز تجارة الطاقة عبر الحدود وتحسين استقرار الشبكات الإقليمية بين خمس دول مجاورة، ويأتي كجزء من مبادرة البنك الدولي لدعم التكامل الكهربائي في شرق أفريقيا. وتم تمديد الموعد النهائي لإنجاز المشروع حتى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2028 لتجاوز التأخيرات السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *