دأت مجموعة موانئ دبي العالمية العمل رسمياً على العمليات التشغيلية في مرفأ طرطوس غربي سورية، وفق ما أعلنت الشركة عبر موقعها الرسمي  الأربعاء،

بدأت مجموعة موانئ دبي العالمية العمل رسمياً على العمليات التشغيلية في مرفأ طرطوس غربي سورية، وفق ما أعلنت الشركة عبر موقعها الرسمي  الأربعاء، بعد تسلّم الميناء رسمياً من الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية. وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، مازن علوش، في تدوينة عبر موقع فيسبوك، إنّ الشركة بدأت عمليات التشغيل في المرفأ، و”ذلك إيذاناً بمرحلة جديدة من التطوير والانفتاح الاقتصادي، لاستعادة المرافئ السورية دورها الحيوي في حركة التجارة الإقليمية والدولية”.

ووفق ما أعلنت الشركة، تمثل الخطوة مرحلة في إطار اتفاقية الامتياز للشركة في مرفأ طرطوس والتي تمتد لمدة 30 عاماً، وتشمل استثماراً مخططاً له بقيمة تصل إلى نحو 800 مليون دولار، ووصفته بأنه أكبر الاستثمارات الخارجية في قطاع الخدمات اللوجستية في سورية، حيث صممت الاتفاقية لدعم التعافي الاقتصادي في سورية، وتحويل طرطوس إلى مركز تجاري ولوجستي.

وبحسب الموقع، قال الرئيس التنفيذي للشركة سلطان أحمد بن سليم: “لقد انطلقنا في مسيرة تحويل مرفأ طرطوس إلى بوابة بحرية عالمية المستوى، ومن خلال التعاون الوثيق مع الحكومة السورية والهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية”، مضيفاً: “نلتزم بتطبيق خبرات دي بي ورلد العالمية لبناء ميناء حديث ومتطور رقمياً يعزز حركة التجارة، ويوفر الفرص، ويرسخ مكانة طرطوس محوراً تجارياً رئيسياً في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط”.

ويلزم العقد الشركة المستثمرة، وفق ما أكد علوش لـ”العربي الجديد”، باستخدام عمالة سورية مؤهلة بنسبة لا تقل عن 90% من إجمالي القوى العاملة، مع تنفيذ برامج تدريب داخلية وخارجية متقدمة دورياً، كما ستنشئ الشركة منظومات تشغيل حديثة تستدعي تأهيلاً مهنياً متطوراً، “ما سيتيح فرص عمل جديدة ونوعية في مجالات الموانئ واللوجستيات”، وفق قوله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *