تقطعت السبل بآلاف المسافرين حول العالم بعد أن أصدرت شركة إيرباص توجيهات بإصلاحات فورية لبرامج 6000 طائرة من سلسلة A320، وهي الخطوة التي أثرت في أكثر من نصف أسطول الطائرات ضيقة البدن وأجبرت شركات الطيران على إيقاف الطائرات في وقت يعد موسماً نشطاً لحركة السفر العالمية.

شهد قطاع الطيران العالمي اضطراباً واسعاً مع نهاية الأسبوع، بعد استدعاء شركة «إيرباص» لنحو 6 آلاف طائرة من طراز «أيه 320»، أي أكثر من نصف الأسطول العالمي.

وجاء هذا الاستدعاء بناءً على تحليل كشف عن أن «الإشعاع الشمسي الشديد» قد يُفسد البيانات الحيوية لأنظمة التحكم في الطيران، وهو ما يُعتقد أنه ساهم في حادث الهبوط المفاجئ لطائرة «جيت بلو» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الذي أسفر عن إصابة 15 راكباً.

وأمرت هيئات الطيران العالمية، بناءً على طلب الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، الناقلات بتنفيذ إصلاح برمجي إلزامي يستغرق نحو ساعتين لكل طائرة. وقد تسبب هذا الإجراء في فوضى عارمة حول العالم؛ في حين استوعبت شركات طيران خليجية وعربية الأزمة بإصلاحات عاجلة.

كما تأثرت الطائرة البابوية، التي كان من المقرر أن تقل البابا ليو الرابع عشر من تركيا إلى لبنان اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *